من الكوميديا إلى التسويق.. كيف أعاد محمد الهذلي صناعة اسمه على منصات التواصل؟

في عالم صناعة المحتوى، قد ينجح الكثيرون في الوصول إلى الشهرة، لكن المحافظة عليها وإعادة تقديم الذات في مجال مختلف تعد من أصعب التحديات. هذه المعادلة نجح محمد الخالدي، المعروف باسم “محمد الهذلي” ولقب “عفرتو”، في تجاوزها خلال فترة زمنية قصيرة.
بدأت رحلة الهذلي من خلال تقديم محتوى كوميدي يعتمد على تقمص الشخصية المصرية، حيث استطاع بأسلوبه المميز أن يقدم مواقف ساخرة ومقالب وميمز جمعت بين روح الدعابة والاحترام، بعيدًا عن الإساءة أو الابتذال، الأمر الذي جعله يحظى بتفاعل واسع من مختلف الفئات.

وخلال عام 2024، حققت مقاطعه انتشارًا كبيرًا، وكان من أبرزها “عفرتو وبسام القصيمي بتاع البلح”، إضافة إلى الجولة السياحية التي قدمها في مكة المكرمة، والتي أصبحت من أكثر المقاطع تداولًا بين المتابعين.
ورغم النجاح الكبير، اختفى الهذلي عن الساحة لفترة، ما أثار تساؤلات جمهوره حول أسباب التوقف، قبل أن يعود بهوية مختلفة تمامًا، متخليًا عن شخصية “عفرتو” ليظهر بشخصيته الحقيقية ولهجته السعودية.
هذا التحول لم يكن مجرد تغيير في الأسلوب، بل كان انتقالًا إلى صناعة المحتوى التسويقي والبلوجر، حيث ركز على تغطية المشاريع التجارية والمطاعم والمقاهي والفعاليات، مستفيدًا من خبرته السابقة في جذب الانتباه وصناعة المشاهد المؤثرة.
كما حرص على تطوير نفسه مهنيًا بالحصول على رخصة “موثوق” وعدد من الشهادات الاحترافية، وهو ما انعكس على جودة المحتوى الذي يقدمه، وأسهم في بناء ثقة كبيرة مع عملائه وجمهوره.
واليوم، يواصل محمد الهذلي مسيرته بأسلوب خاص يجمع بين الاحترافية والطابع العفوي، فيما ينتظر متابعوه الشخصية الجديدة التي أعلن عنها مؤخرًا عبر سناب شات، والتي يتوقع كثيرون أن تشكل محطة جديدة في مسيرته الرقمية.




















